الحرب والدمار لن يثنيا الطفلة روسل عن تحقيق حلمها

في البداية، لم تصدق الطفلة السورية روسل (10 سنوات) ما أخبرتها به صديقاتها بأن منزلها في سورية دمرته الحرب، لكن عندما شاهدت الصور تأكدت من صحة الخبر. “شعرت بالحزن والخيبة”، تقول روسل.

ولكن على الرغم من ذلك، لم تيأس وبقيت أحلامها مستمرة. بعد أربع سنوات من فرارها وعائلتها، وجدوا ملجأ لهم في سويسرا، وروسل منهمكة اليوم بالرقص والغناء وتكوين صداقات.

أصبحت تتحدث الفرنسية بطلاقة وتعلمت التزلج، كما تمكنت من تكوين صداقات في صفها.

روسل هي واحدة من بين 12 طفلا لاجئاً في أوروبا شاركوا في مشروع “يوميات حلم” الذي تم تصويره كمسلسل، وهو من تنظيم مفوضية شؤون اللاجئين.

أحلم بأن أصبح عارضة أزياء، تقول روسل، التي تعرب عن سعادتها لأنها تمكنت من إيجاد منزل والعيش مع عائلتها.

تقول ديبرا بارو مصورة المشروع “عندما يفر الأطفال من بلادهم، يتركون كل شيء خلفهم، باستثناء آمالهم وأحلامهم”. “من خلال المشروع، رأينا قوة هؤلاء الأطفال، وكيف يمكنهم، مع الدعم المناسب، تحقيق أي شيء”.

(مفوضية شؤون اللاجئين)