كرة القدم تمنح الطفل شعيب الأمل الذي فقده في بلده

يوجه الطفل اللاجئ شعيب 11عاماً والذي يعيش بأمان بعيداً عن الصراع في أفغانستان، تركيزه على هدف واحد.

ويقول “حين أستيقظ صباحاً، أفكِّر بكرة القدم. أذهب إلى السرير ليلاً وأفكِّر بكرة القدم. كنت ألعب كرة القدم في أفغانستان، وها أنا أمارس هوايتي في ألمانيا أيضاً. لقد تغيرت أمور كثيرة في حياتي باستثناء كرة القدم”.

شُعيب، الذي وجد الأمان في ألمانيا، هو واحد من بين 12 طفلاً لاجئاً يجرؤون على الحلم مجدداً في إطار مشروع تصوير تعاوني جديد يدعى “مذكرات الأحلام”.

هذه السلسلة المبتكرة هي من إنتاج المصورة ديبرا بارود وزميلها بنجامين هيرتي ومصممة الغرافيك على الإنترنت، أنيجيان شيلينغ ومنتج الأفلام كريس بو، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

لقد ساعدت ممارسة كرة القدم شعيب على المحافظة على ابتسامته، حتى في أحلك الأوقات في وطنه أفغانستان، حيث أدى النزاع والاضطهاد إلى نزوح حوالي 4.7 مليون شخص حتى 31 ديسمبر 2016.

في ألمانيا، حيث يعيش شعيب الآن، تم تسجيل 12,346 أفغانياً كطالبي لجوء في عام 2017. وشعيب الآن عازم على تحقيق النجاح كلاعب كرة قدم مشهور.

وفي حلمه الذي تحقق بواسطة فريق “مذكرات الأحلام” يظهر هذا الفتى وهو يمسك بكرة قدم مشتعلة.

ويقول لفريق “مذكرات الأحلام” “أتمنى لو أنني أستطيع أن أكون أفضل لاعب كرة قدم في العالم، لا مجرد لاعب عادي”.

ويعتبر أن وضع الناس سوف يكون أفضل عندما يتعاونون معاً ويقول “عندما نلعب كرة القدم، لا يرغب اللاعبون بتمرير الكرة. يريد كل واحد منهم أن يكون من يسجل الهدف. بالنسبة لي، لا يهم من يسجل الهدف. إذا سجل أحد اللاعبين هدفاً، فالفريق بأكمله سيسجل نقطة ويفوز”.

يشكل الأطفال أكثر من نصف اللاجئين في العالم وسوف يقضي الكثيرون منهم طفولتهم بأكملها بعيداً عن ديارهم. ومع ذلك، سيتمكن الأطفال، مع تلقي المساعدة من إيجاد طرق للتأقلم والتطلع مجدداً نحو المستقبل.
(مفوضية شؤون اللاجئين)